فى بداية هذا المقال الموجز ،
نذكر ترجمة موجزة للقطب :
( شمس الدين التبريزى )
وتلميذه الروحى : ( مولانا جلال الدين الرومى ) ؛؛؛؛
ثم نوضح كيف وصلت إلى أيدينا * قواعد العشق الأربعون ، لدين الحب * والتى هى من إنتاج :
* القطب : شمس الدين التبريزى *
ودائما فى بداية مقالاتى ، أضع صورتى ، توثيقا لهذه المعلومات ؛؛
وهذه صورتى ،،
د : مجدى زهران *
دراسات عليا فى علم النفس ،الإسكندرية ، مصر ؛؛
هاتف : 00201274774244
أو : 00201117891214
مدير :** المجلس الأعلى للتنمية الروحانية**
Supreme Council for the development of spirituality
Picture
هيئة اسلامية روحانية مستقلة ، غير حكومية ؛؛
بفضل الله ، لنا ( أكثر من 14 موقعا إسلاميا وعالميا
وجميع مواقعى ، على الرابط التالى :
==================================
والإنتاج العلمى المنشور والمطبوع لنا ،
على الرابط التالى :
==================================
أولا:* شمس الدين والحق*
=================================
لم يكن * القطب : شمس الدين التبريزى *.
مجرد صوفى وزاهد ؛؛؛؛
وإنما كان عالما متبحرا فى علوم الشريعة ، والحقيقة والطريقة ، فقيها ومفسرا ،
حافظا للقرآن الكريم ،،،،،،،
ومتمكنا فى علوم الروحانيات ،
مثل الكيميا والفلك والسيميا والمنطق والفلسفة ،
ولم يسلك طريق المحبة ، باختياره،
وإنما اختاره* المحبوب *
فانجذب الى طريق الفناء فى عشق الأحد سبحانه .
=================================
( قالوا فى شأن : شمس الدين التبريزى )
================================
هو :
شمس الدين ،وشمس تبريز ،وشيخ الدين ، وشيخ الطريقة ، وشيخ الحقيقة ،وسلطان المعشوقين ،،،
وهو :
شمس الحق ، والقطب ، والعارف التبريزى ، وسلطان الأحرار ،،،
وهو أيضا :
سلطان المعانى ، والزاهد المتشرد ،وروح روح الروح ،ومطرب العشق ، وسلطان الفقراء ،ونور العرفان ،،،،،،
*** ولم يشتغل بتأليف الكتب ***
ولم ينشد أشعارا ،
فى المحبة والعشق ؛؛؛
بل تلخصت معرفته ، فى ( قواعد العشق الأربعون ، لدين الحب )
وقد أعطى علومه العرفانية ، لتلميذه ( جلال الدين الرومى ).
وكان مولد * شمس الدين *
فى مدينة ( تبريز ) فى سنة 642هجرية = 1221م ؛؛؛
وعندما التقى بجلال الدين الرومى ، كان عمره ( حوالى 60 سنة )
بينما كان ( جلال الدين ، فى السابعة والثلاثين من العمر ،،،
واستمرت الصحبة ( حوالى عامين فقط ) وبعدها إختفى ( شمس الدين )
من حياة ( الرومى )
قيل :
بأنه نال الشهادة - كما ورد فى رواية الأديبة*إليف شافاق )
وقيل : بل اختفى ،ولم يقتله أحد ؛؛؛؛؛؛؛
=================================
*** مولانا : جلال الدين الرومى ***
=================================
هو الإمتداد الطبيعى ،
لشيخه ( شمس الدين )كان عالما له شهرته ، فى عصره ،
وتزهد وسلك طريق العشق المقدس ، وأحرق قلوب العشاق ، بأنوار أشعاره ، ومواجيده ،،،
أنتج ( أكثر من 200 ألف بيت من الشعر )،،
وهو المولود سنة ( 604 هجرية = 1207 م )
وسلام على مواكب العشاق ، فى كل عصر ، وفى الملأ الأعلى ، أبد الآبدين ، ودهر الداهرين .
=================================
** إشارة هامة **
كيف وصلت إلينا * قواعد العشق * ؟؟؟
1 -
كريغ ريتشارد سون
وهو : من ( إسكتلندا )
نشأ مسيحيا ملحدا ،
وكان أبوه لديه مكتبة ، لبيع الكتب القديمة ،، فنشأ محبا لقراءة القصص والرويات .
وتخرج من كلية ( إدارة الأعمال )
ثم اتجه الى مجال التصوير،،،
وبناء على توجيهات بعض أساتذته ،حاول دخول ( مكة المكرمة ) لتصوير الأماكن المقدسة.
فوصل الى ( المغرب ) وهو لايزال مسيحيا ملحدا - كما يقول هو عن نفسه ، وأقام مع المتصوفة.
وفى يوم قال له : الشيخ * ساميد : إنك تشبه * شمس الدين التبريزى ، الأستاذ الروحى :لجلال الدين الرومى ،
ثم أعطاه بعض أشعار * الرومى * ونسخة من ( قواعد العشق الأربعون ، لدين الحب)
وبعدها بفترة ، أعلن ( كريغ ) إسلامه، فى سنة 1977م ،،
ولم يذهب الى ( مكة ) بل تفرغ لكتابة رواية ، ذكر فيها * قصة شمس الدين ، وجلال الدين ، كماذكر * قواعد العشق * وهى من إنتاج ( القطب : شمس الدين التبريزى )
وأصبح إسم ( كريغ ) هو : عزيز أ. زاهار.
ثم أطلق على الرواية إسم ( الكفر الحلو )
وأرسل بنسخة منها ، الى الوكالة الأدبية فى *أمستردام* لطباعتها ،،،،
==================================
2 -
( إيلا ربنشتاين )
=================================
رشحتها الوكالة الأدبية ،
لمراجعةرواية* عزيز أ زاهار - الكفر الحلو * ،و* إيلا * يهودية ،
وقد نشأت قصة حب وغرام ، بينها وبين ( عزيز )وجرفهما تيار المحبة والعشق الروحى ،
( وفاة : عزيز ) فى سنة 2009 ،
توفى * عزيز * وتم دفنه ، فى مدينة ( قونيه ، بتركيا )
بناء على وصيته ، وهى المدينة ، التى عاش بها* شمس الدين *
مع تلميذه: جلال الدين الرومى )
مع تلميذه: جلال الدين الرومى )
وقامت ( إيلا ) بإعداد مراسم الوفاة ، فى جنازة رائعة ، على أصوات الموسيقى الصوفية الروحية.
=================================
3 -
( الأديبة : إيليف شافاق )
=================================
روائية معاصرة ،
مولودة فى ( فرنسا سنة 1971 )
وهى من أصل تركى ،،،
أخذت رواية ( الكفر الحلو )
وقامت بعرضها ، ببراعة أدبية ،، فى روايتها* قواعد العشق الأربعون ) وتحدثت على لسان الشخصيات الواردة ؛؛؛
وهنا : نشير الى الآتى :
1 -
إن قواعد العشق الأربعون لدين الحب ، ليست من إنتاج ( جلال الدين الرومى ) بل هى من إنتاج شيخه : شمس الدين التبريزى .
2 -
إن التحدث على لسان الشخصيات الواردة ، هو إبداع قصصى ، ينسجم مع المذهب الواقعى ،
الخاص بالأديبة ( إيليف شافاق )
ولكن مثل هذا المنحى ، قذف بالقارىء بعيدا ، عن جوهر * قواعد العشق المقدس *
وهو الهدف الأول والأخير ؛؛؛
==================================
4 -
( خالد الجبيلى )
=================================
وهو الذى قام بترجمة ( رواية إيليف شافاق ، قواعد العشق الأربعون ) الى اللغة العربية
،، وهو سورى ، يعمل مترجما ، فى الأمم المتحدة بأمريكا ،،
وقد إلتزم بالترجمة الحرفية للرواية ،،،،،
وكان يجب عليه ، أن يوضح الكثير ، من المعانى الواردة فى الرواية ، ويجعل فهرسا ، لإيضاح المعانى الغامضة ، ولكنه إكتفى بالترجمة الحرفية ؛؛؛
وللجميع تحياتى ومحبتى ،،،،
================================
رائعة
ردحذفشكرا لكم يامولانا ، على هذا المرور المبارك ،،
حذف